طباعة


بحث:

 

اثر تعطيل بعض بنود الدستور القطري على شخصية المواطن القطري

 

إعداد: العنود جاسم

 

قسم الشؤون الدولية

كلية الآداب والعلوم

جامعة قطر 

 

المقدمة:

 

تسعى هذه الدراسة لفهم السياق التاريخي لوعي المواطن القطري، من خلال قياسه على على مشروع إقرار الدستور الدائم لدولة قطر في عام 2004م.

 

منذ ظهور النفط في دولة قطر، أدى إلى تحول طبقة الرجال العاملين في الغوص، للنحو إلى العمل المهني في شركات النفط، ومع ازياد طبقة العمال القطريين تشكل لديهم الوعي الحقوقي، والسعي في انتزاع حقوقهم من السلطة الرسمية انذاك وذلك عبر التحركات الشعبية والمطالبات الشعبية التي تطالب بعدالة التوزيع في إيردادت الريع، والمشاركة في الشأن العام. واستمر الوعي السياسي للمواطن القطري حتى بعد استقلال قطر وتشكل الدولة الحديثة. حيث تتناول الورقة في المحور الاول كيف أدى الوعي السياسي إلى تطور العملية السياسية في قطر. مما أدى إلى اقرار النظام الاساسي المؤقت الذي كان استجابة لبعض مطالب المواطنين، وفي عام 2004م تم إقرار الدستور الدائم لدولة قطر ليكفل قيام الديمقراطية. تدرس الورقة البحثية بعنوان آثر تعطيل بعض بنود الدستور الدائم على شخصية المواطن القطري. كما تسعى الورقة البحثية لدراسة فرضية مفادها أن اثر تعطيل بعض بنود الدستور الداسم لم تثني الموان القطري عن المطالبة بها أو تعديلها.. لان المواطن واعي سياسياً سيتم التطرق لثلاثة محاور في محاولة للاجابة بالادلة الموضوعية لاثبات مدى صحة الفرضية.. مما يتطلب الخوض في السياق التاريخي للبحث عن دلالات الوعي السياسي للمواطن القطري.وهل كان المواطن واعي سياسياً ليطالب بها أو بتعديلها في الدستور الدائم لعام 2004م. وبماذا طالب الدستور وماذا لم يفعل وكيف لم يفعل. ماذا كان رأي المواطن حول البنود التي لم يتم العمل بها. وفي المحور الثالث يتناول كيف تتسم شخصية المواطن القطري بعد اقرار الدستور الدائم. هل المواطن الواعي سياسياً يشارك في العملية السياسية الانتخابية لمجلس الشورى؟ وهل سعى المواطن لاثبات وجوده عبر مؤسسات المجتمع المدني الاهلية والمهنية؟ وهل شكلت حرية الرأي والتعبير مساحة حره لاستقطاب الكتابات السياسية للمواطن القطري.

 

للإطلاع على باقي محتوى البحث يرجى تحميله من المرفقات.

 

المصدر: جامعة قطر

Attachments:
Download this file (د عماد العنود جاسم إرساله-1.pdf)د عماد العنود جاسم إرساله-1.pdf 372 kB


الأفكار الواردة في الأوراق والمداخلات والتعقيبات لا تعبر عن رأي الموقع وإنما عن رأي أصحابها