تناقش ھذه الورقة الحالة السیاسیة التي كانت علیھا الكویت حتى لحظة الانتقال إلى الدیمقراطیة عام ١٩٦٢ م، وھو العام الذي أقر فیھ الدستور الكویتي لیصبح الإطار المرجعي للدولة، والحالة التي تتحدث عنھا الورقة ھي حصیلة مسیرة - قطعھا الكویتیون منذ نشأة كیانھم المجتمعي- نحو بناء الدولة الحدیثة، وھي لا تناقش مسیرة التجربة الدیمقراطیة نفسھا، فذلك بحث آخر لیس ھذا مجالھ. إنھا تجعل ما توصل إلیھ الباحثون- من عوامل دافعة للدیمقراطیة – إطارا للبحث، ثم تسلط الضوء على الحالة الكویتیة في ظل ھذه العوامل. وإذا كانت الثقافة السیاسیة والنخبة المناضلة والضغط الخارجي ھي العوامل الثلاثة التي تدفع للانتقال نحو الدیمقراطیة بحسب رأي أغلبیة الباحثین، فإن ھذه الورقة تكشف التطور الذي وصلت إلیھ حالة الثقافة السیاسیة في المجتمع الكویتي، والمستوى الذي بلغتھ النخبة الكویتیة المناضلة، وحجم الضغوط التي دفعت بصناع القرار للاتجاه نحو الدیمقراطیة.



في الملف المرفق ورقة أعدها الدكتور إسماعيل الشطي حول الكويت وتجربة الانتقال إلى الديمقراطية




المصدر: موقع الجماعة العربية للديمقراطية



الأفكار الواردة في الأوراق والمداخلات والتعقيبات لا تعبر عن رأي الموقع وإنما عن رأي أصحابها