تمهيد


أستقبلت أقطار مجلس التعاون الخليجي انعكاسات الربيع العربي في بداية عام 2011 بتو من الحذر و الترقب، لأنها لم تصادف أن واجهت أحداثاً إقليمية حاسمة غيّرت من شكل الخكم في المنطقة بمثل ما حدث في عام 2011.

و بالرغم من التغييرات و الإصلاحات التي قامت بها الحكومات الخليجية، إلا أن التطورات بعد الربيع العربي وضعتها في خانة المسؤولية التاريخية لدراسة ما تمَّ إنجازه، مقارنته بمستوى إفرازات الربيع العربي التي أطاحت بأقدم الحكومات الإقليمية في المنطقة، بسبب الفجوة التي خُلقت بين الحاكم و المحكوم.


للقراءة و الإطلاع .. اضغط هنا


________

المصدر: مجلة "المستقبل العربي"، العدد 410، نيسان/ أبريل 2013

Attachments:
Download this file (mustaqbalalhkomat.pdf)mustaqbalalhkomat.pdf 361 kB


الأفكار الواردة في الأوراق والمداخلات والتعقيبات لا تعبر عن رأي الموقع وإنما عن رأي أصحابها