رغم وجاهة الاطروحات التي يقول بها كلا من مؤيدي الانفصال عن الدولة والمدافعين عن الوحدة في اليمن إلا أن كلاهما لا يعطي وزناً لعاملين في غاية الاهمية. الأول هو دور القبيلة )السياسي والاجتماعي( في اليمن، والاخر هو دور الحراك السياسي والاجتماعي الذي احدثته الثورة اليمنية )السلمية( في المجتمع اليمني، أو لنكون اكثر دقة في الاجيال الشابة والمتعلمة من الشعب اليمني ) ٥٦ ٪ من الشعب اليمني تحت ٠٤ سنة(. حيث لوحظ أن طوال فترة الثورة اليمنية التي امتدت لما يقارب من عام، خرجت فيه الجماهير في ما يزيد عن خمسة عشر محافظة من الشمال والجنوب للشوارع والميادين لتطالب )مثل باقي المواطنين العرب في دولاً مثل مصر وسوريا وتونس وليبيا وغيرها( بالحرية والعدالة والكرامة. ونجحت في اسقاط نظام علي عبد الله بصورة سلمية. ورغم أن الاوضاع وقتها كانت سانحة لاعلان الانفصال وفك الارتباط بين الشمال والجنوب، الا اننا لم نشاهد مطالب علي هذه الشاكلة، بل تجمع المواطنون اليمينون علي قلب رجل واحد من أجل اليمن.


للمزيد شاهد المرفقات



الأفكار الواردة في الأوراق والمداخلات والتعقيبات لا تعبر عن رأي الموقع وإنما عن رأي أصحابها