ملخص
بعد وصول الرئيس الإيراني حسن روحاني إلى كرسي الرئاسة في إيران وتبنيه لخطاب معتدل يقوم على ترميم علاقات بلاده مع دول المنطقة خصوصًا والعالم عمومًا، توقع كثير من المراقبين إعادة صياغة شكل العلاقات بين إيران والسعودية، بعد أن وصلت إلى حد كبير من التوتر خلال فترة حكم الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد.

إلا أن هذه التوقعات تبقى مرتبطة بالظروف والتحولات الإقليمية، لاسيما أن إيران والسعودية لاعبان أساسيان طالما كانت لهما الأيدي الطولى في قضايا المنطقة. وتبدو مساحة الخلاف واسعة، وتواجه محاولات التقارب العديد من المحددات التي ترتبط بالخلاف الأيديولوجي أولاً وبصراعات المنطقة ثانيًا.

تبحث هذه الورقة في نقاط الاختلاف بين كل من إيران والسعودية، وتتطرق كذلك لنقاط الالتقاء التي قد تؤسس لأي تقارب مستقبلي بينهما، وتسلط الضوء على توجهات الرئيس روحاني نحو المملكة العربية السعودية وإمكانية تحقيق سيناريو التقارب بين البلدين بحال تجاوز بعض المحددات.

وفي النتيجة نرى أن المرحلة الحالية لا تحتمل أي تقارب بين طهران والرياض في شقه المتفائل وذلك لأن حجم الخلاف على القضايا الإقليمية ليس كبيرًا وحسب وإنما مصيري.

 

 

للقراءة و الإطلاع .. أضغط هنا


__________
المصدر: مركز الجزيرة للدراسات
22 يناير 2014



الأفكار الواردة في الأوراق والمداخلات والتعقيبات لا تعبر عن رأي الموقع وإنما عن رأي أصحابها