ترغب قطر، التي كانت لفترة طويلة لاعباً إقليمياً صغيراً في ظل المملكة العربية السعودية، في زيادة نفوذها. غير أن سياسة الدوحة الخارجية التوسّعية ابتليت بالحسابات المخطئة والتحدّيات المحلّية والضغوط الدولية، وهي كلها قضايا تتصّل بعلاقة الدوحة مع الرياض. ونتيجة لهذه النكسات، تضاءل دور قطر الإقليمي، وفي المستقبل المنظور، من المرجّح أن يبقى نفوذها الخارجي خاضعاً إلى توجيه المملكة العربية السعودية.

لقراءة الدراسة كاملة اضغط هنا

المصدر : معهد كارنيجي للشرق الاوسط



الأفكار الواردة في الأوراق والمداخلات والتعقيبات لا تعبر عن رأي الموقع وإنما عن رأي أصحابها