ملخص

تشكل هذه الدراسة بحجمها , مختصرا مكثفا , للتحديات الأمنية لدول مجلس التعاون الخليجي . فالبحث يدور حول كافة نقاط الضعف في تركيبة دول مجلس التعاون التي تبرز عدم التكافؤ بين حجم الثروة النفطية والمقومات الذاتية لدفاع الوطني بحكم محدودية التكوين الجغرافي - السياسي وصنف البنية البشرية مما يطرح ضرورات الاعتماد على أطر إقليمية وقومية لتوسيع مدى وفعالية الأمن الاستراتيجي لدول مجلس التعاون . إقليميا بمد النطاق الحيوي للأمن باتجاه العراق واليمن , وقوميا باتجاه المنظومة الأوسع للامن العربي .

غير أن حيثيات الواقع قد ادت بدول مجلس التعاون للبحث عن امنها الاستراتيجي خارج المدى الإقليمي والعربي نتيجة لضغوط الحرب الخليجية الأولى بين العراق وإيران , ثم الثانية بين العراق والكويت .

وتركز الدراسة على أن معطيات الامن الاستراتيجي ليست عسكرية وسياسية فط , فالقاعدة الحقيقية للأأمن تشمل النمو الاقتصادي والاجتماعي والاستقرار الداخلي والتحكم في القوارق الطبيعية والمجتمعية مما يعود إلى التوازن والتماسك الداخليين . فالفقر الاجتماعي وغياب الديمقراطية يعرضان الامن القومي لأي دولة للخطر .

للقراءة والاطلاع .. انظر للمرفقات

 ____

المصدر : جامعة قطر



الأفكار الواردة في الأوراق والمداخلات والتعقيبات لا تعبر عن رأي الموقع وإنما عن رأي أصحابها