باحث وكاتب وناشط عماني مهتم بقضايا حقوق الانسان والعدالة الاجتماعية والمجتمع المدني

 

إلـى أي مـدى تـوجـد طبقة وسـطـى فـي عـمـان؟ وجــوداً تنطبق عليه معايير الـبـنـاء الطبقي والتكوين الجتماعي وفق الأطر النظرية والتجارب التاريخية، سواء ضمن النظريات الماركسية والإشتراكية أو التراكمات المعرفية للرأسمالية الحديثة؟ إلى أي حد هي طبقة؟ وإلى أي مدى هي ً وسطى؟ وهل من الموضوعية أن نصنف مجتمعا لم يحلل كما ينبغي علاقاته بوسائل إنتاجه؟؛ لم يناقش أسباب عدم ولوجه للطور الصناعي بعد؟ ولم يوثق ريادته التجارية التي أملاها عليه الموقع ٍ الجغرافي؟ ل من ناحية الحجم ولا مـن جهة الثـر - أكثر من تمثلات عن مجد غابر ومـاض تليد ّ تصنعه خطابات إعلامية وتضخه كلما احتاجت لذلك، لا تذهب أبعد من دغدغة المشاعر ومزاهقة الخيال؟ حتى المرحلة الزراعية الموسوم بها هذا المجتمع منذ القدم - لم تفكك تناقضاتها كما تستحق؟ ولم تدرس كما يليق بالجهد الكبير الذي بذله الانسان في عمان من تطويع للطبيعة وفهم لصعوباتها والتصالح مع شحها وسخائها؟ لا خيرات الأرض ولا خيرات البحر التي عاشت عليها البلاد مدة طويلة من فترات تاريخها - نالت ما يكفي من دراسة وتحليل وفهم لمصلحة الأجيال القادمة، لا في أطوار الوفرة ولا في مراحل الندرة؟ ولم يأخذ المجتمع وقته ولا حريته في بسط  عواقب نموذج الدولة الريعية المرتكزة على مصدر وحيد، والتمتع بنعمة النفط؟ ويضرب صفحا عن نقمته؟ دون الإنتباه، أو حتى الإكتراث، للمزالق الوخيمة والمآلات الكارثية التي تفتتحها الدولة الريعية بوعود السعادة والرفاهة وتختمها الدولة الرعوية، بعد حين قصير جداً بفعلها للسيطرة والتحكم؟

 

لاتمام قراءة محتوى هذه الدراسة يرجى تحميلها من هنا.

________

 

نشرت هذه الدراسة في مجلة المستقبل العربي



الأفكار الواردة في الأوراق والمداخلات والتعقيبات لا تعبر عن رأي الموقع وإنما عن رأي أصحابها