إشراف: الدكتور إدريس إسماعيل

كلية العلوم الاجتماعية والإنسانية

أكاديمية الحضارة الإسلامية

 

الملخص:

 

تناقش الدراسة أثر إعطاء الجنسية لأبناء القطريات على نسبة العنوسة، فموضوع الجنسية من الموضوعات التي تتعلق بالمجالات التي تعمل جهة المواطنة العالمية التابعة لليونسكو على معالجتها، لتحقيق المساواة ونبذ التمييز ضد المرأة، لارتباطها بقضايا حقوق الانسان والحريات وتمكين الأفراد. ولقد خطت دولة قطر خطوات جيدة في قضية تجنيس أبناء القطريات، إلا أنها لازالت تفرق بين المواطن والمواطنة في قضية تجنيس الأبناء، حيث تعطي للمواطن القطري (الرجل) حق تجنيس أبنائه، بينما لا تحظى المرأة بذلك، مما أدى إلى ارتفاع معدلات العنوسة وسط القطريات، وهذا بدوره أدى إلى انخفاض نسبة الخصوبة، وبالتالي انخفاض عدد السكان القطريين. لذلك تهدف هذه الدراسة إلى المساهمة في تحقيق قيم المساواة والعدالة الاجتماعية، من خلال إلقاء الضوء على قضية غير المجنسين من أبناء القطريات، وقضية ارتفاع نسبة العنوسة في دولة قطر، وإيجاد العلاقة بينهما.

وتعتمد هذه الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي في وصف الحالة، من خلال الاحصائيات المتوفرة والمقالات والدراسات المنشورة، ومن خلال تحليل نتائج الاستبانة (كأداة للدراسة)، والذي تم توزيعه على عينة عشوائية بسيطة تمثل المجتمع القطري بلغ عدده 603 استبانة.

وتوصلت الدراسة إلى أنه يمكن مواجهة شبح العنوسة بإعطاء الجنسية بكامل حقوقها لأبناء القطريات، مما سيزيد التماسك الاجتماعي وعدد السكان من القطرين، ويسهم في تحقيق رؤية قطر الوطنية 2030 وتحقيق التنمية المستدامة.

وقدمت الدراسة بعض التوصيات لعلاج هذه القضية، لا سيّما تبني الإعلام ودور العبادة ومؤسسات المجتمع المدني لهذه القضية، وحث الباحثين الاجتماعين على زيادة الدراسات والأبحاث المسحية والإحصائية والعلاجية، للخروج بتوصيات أكثر عمقا وأقرب إلى التنفيذ. كما اقترحت الباحثة إنشاء جمعية نسائية تتناول ما يتعلق بقضايا المرأة القطرية.

 

 

للإطلاع على محتوى الدراسة كاملا، يرجى تحميلها من المرفقات.

 

 



الأفكار الواردة في الأوراق والمداخلات والتعقيبات لا تعبر عن رأي الموقع وإنما عن رأي أصحابها