الخدمة الاجتماعية ودورها في مواجهة المشكلات الأسرية المعاصرة:

العنف الأسري نموذجًا

عائض سعد أبونخاع الشهراني

أستاذ مساعد بكلية الآداب والعلوم الإنسانية - جامعة الملك عبدالعزيز

 

 

المستخلص: 

 

تُعتبر ظاهرة العنف الأسري إحدى الإفرازات السلبية التي لا تؤثر على الأسرة فحسب بل وعلى المجتمع، فآثارها الضارة يمكن أن تبدد حياة الطمأنينة والسلام التي يجب أن تسود الأسر والمجتمعات. وقد زادت معدلات هذه الظاهرة بسبب الكثير من السلوكيات الخاطئة التي تعتمد العنف سبيلاً لحل المشكلات، وسيادة المفاهيم التي تنأى عن الأساليب السليمة في التربية والتوجيه. وتمثل الهدف الرئيس من الدراسة في إبراز دور الخدمة الاجتماعية في مواجهة الظاهرة، واشتملت الدراسة على محاور ثلاثة: المحور الأول يتناول ثقافة العنف ودوافعه وآثاره، والثاني يتعرض للإسلام والعنف الأسري، والثالث يختص بالخدمة الاجتماعية والعنف الأسري. وقد انتهت الدراسة بمجموعة من التوصيات.

 

للإطلاع على محتوى الدراسة اضغط هنا، أو حملها من المرفقات.

________

 

المصدر: جامعة الملك عبدالعزيز



الأفكار الواردة في الأوراق والمداخلات والتعقيبات لا تعبر عن رأي الموقع وإنما عن رأي أصحابها