دور الأسرة والمدرسة في الوقاية من الجريمة دراسة تحليلية ميدانية في مجتمع الإمارات

أ.د سعيد ناصف د. إنعام يوسف

جامعة عجمان - قسم علم الاجتماع

 

المستخلص:

 

يتمثل الهدف الرئيسي للدراسة في التعرف على الدور الذي تلعبه مؤسسات التنشئة الاجتماعية (الأسرة والمدرسة) في حماية الشباب في دولة الإمارات العربية المتحدة من الجريمة، وذلك من خلال إجراء دراسة ميدانية على عينة من الشباب في مجتمع الامارات، وكذلك تحليل أدبيات ومصادر علمية ومعرفية متعلقة بموضوع الدراسة. ولتحقيق هذا الهدف تم تصميم استبيان لجمع البيانات الأولية من عينة متسقة ومتلائمة من 339 شاباً تتراوح أعمارهم بين 18-35 سنة (ذكورا وإناثاً) وقد تم اختيارهم بطريقة عشوائية من ثلاث إمارات هي: دبي والشارقة وعجمان، وتم استخدام الحزم الإحصائية للعلوم الاجتماعية (SPSS) لتحليل البيانات التي تم جمعها من خلال الاستبيان، واستخدمت أساليب تحليلية إحصائية مثل مقياس ترتيب الأهمية، ونسبة معدل الأهمية والمتوسط المرجح للأهمية (الانحدار المتعدد – التباين) مع التركيز على متغير النوع فى كل المقياس. وقد توصلت الدراسة إلى مجموعة من النتائج منها: - أهمية دور الأخصائي الاجتماعي والأخصائي النفسي ودمج خطة عمل كليهما في الخطة المدرسية، ويوحد الجهود لتحقيق أهداف حماية الطلاب من المشاكل الاجتماعية والنفسية التي تؤدي إلى ارتكاب الجريمة. - إن تنظيم وتنفيذ جلسات الإرشاد النفسي باستخدام الأساليب الفردية والجماعية التي تساهم في الحماية من الجريمة والسلوك الإجرامي تظهر أقل نسبة من الأهمية، مع اختلاف كبير في النوع. - أهمية دور التنشئة الاجتماعية عن طريق توفير الطرق لحل المشاكل التي يواجهها الشباب هو أعلى نسبة مئوية من أي قياسات أخرى تقع تحت هذا المجال. مع التباين بين الجنسين. - تأتي أهمية نقل التراث الثقافي والاجتماعي من جيل إلى جيل والالتزام بالتكامل مع مؤسسات التنشئة الاجتماعية الأخرى عند أدنى مستوى من الأهمية. كما إن العقبات التى تحول دون فاعلية دور الأسرة والمدرسة في منع الجريمة تتمثل في ضعف التعليم الذي يعيق تفعيل دور عمليات التنشئة الاجتماعية.

 

للاطلاع على كامل الدراسة اضغط هنا، أو حملها من المرفقات.

__________________

 

المصدر: جامعة الملك عبدالعزيز



الأفكار الواردة في الأوراق والمداخلات والتعقيبات لا تعبر عن رأي الموقع وإنما عن رأي أصحابها