الميزان المائي المناخي في المملكة العربية السعودية

محمد العبدالله الجراش

قسم الجغرافيا - كلية الآاداب- جامعة الملك عبدالعزيز

 

المستخلص:

 

تهدف هذه الدراسة إلى كشف عن الملامح الأساسية لمركبات الميزان المائي المناخي في المملكة ، وذلك بتطبيق نموذج (( ثور نثويت – ماثر )) على خمسين محطة مناخية متناثرة في أرجاء المملكة ، وتمثلها إحصائيات تغطي فترة ستة عشر عاماً (1970- 1985) . ويكشف تحليل المتوسطات السنوية التأثير المسيطر لعاملي الموقع العرضي والارتفاع التضاريسي في تحديد النطاقات المكانية لتفاوت حجم الميزان المائي . كما أن تحليل المتوسطات الفصلية أظهرت مايلي : • أن هناك عجزاً مائياً كبيراً في جميع الفصول (يصل إلى 208مم في الصيف) . • أن هناك فائضاً مائياً طفيفاً جداً في فصلي الشتاء والربيع (يصل إلى 23مم ) ويقتصر على ثمانية نطاقات مكانية محدودة المساحة . • أن المرتفعات الجنوبية الغربية تتميز عن بقية أجزاء المملكة بتواتر وضع ميزانها المائي خلال الفصول الأربعة . أما المتوسطات الشهرية فقد كشفت عن تفصيلات نمط المسيرة الشهرية لمركبي العجز المائي والفائض المائي . هذه التفصيلات أوضحت: • أن ظهور الفائض المائي يتراوح بين مرة واحدة في شرق وسط المملكة و 23مرة في نطاق مرتفعات الجنوب الغربية < 2500م ، وأن كمية هذا الفائض ترجحت بين حد أدنى قدره 9مم في شمال المملكة ، وحد أقصى قدره 379مم في نطاق مرتفعات الجنوب الغربية < 2500مم . • أن هناك تقارباً بين أحجام العجز المائي ونمط المسيرة الشهرية بين شهور فصلي الربيع والخريف من جهة ، وبينها وبين شهور فصل الشتاء ، وأن شهور فصل الصيف تظل متميزة عنها بشكل حاد .

 

للإطلاع على كامل محتوى الدراسة اضغط هنا، أو حملها من المرفقات.

________________________

المصدر: جامعة الملك عبدالعزيز



الأفكار الواردة في الأوراق والمداخلات والتعقيبات لا تعبر عن رأي الموقع وإنما عن رأي أصحابها