العمالة الوافدة وتحديات الهوية الثقافية في دول الخليج العربية
علي أسعد وطفة

 

تشكل مسألة الوافدين الأورمة الكبرى للتحديات الثقافية و السياسية و الإجتماعية التي تواجهه بلدان مجلس التعاون الخليجي، فالعمالة الوافدة بحجمها الكبير، و حالتها الإشكالية و حضورها الضاغط على البلدان في مختلف الميادين الأجتماعيةو الإقتصادية و الثقافية، تولد و تعيد إنتاج نسق كبير من المخاطر الوجودية التي تتبلور في إشكالية الهوية الثقافية و التركيبة السكانية، و مسألة البطالة، و الأمن الأجتماعي، و حقوق الإنسان. و يمكن تشخيص هذه الوضعية الختنقة لحضور هذه العمالة بوضعية التورم السرطاني الذي يهدد جسد التكوينات الأجتماعية و الثقافية للمنطقة العربية الخليجية برمتها.

لقراءة و الإطلاع .. اضغط هنا


المصدر: مجلة المستقبل العربي، العدد 344 لشهر تشرين الأول/أكتوبر 2007



الأفكار الواردة في الأوراق والمداخلات والتعقيبات لا تعبر عن رأي الموقع وإنما عن رأي أصحابها