المقدمة : 

اكتسب موضوع العمل الاجتماعي التطوعي بشكل عام وعمل المنظمات الأهليـة غير الحكومية بشكل خاص في السنوات الأخيرة أهمية متزايدة فـي المجتمعـات الصناعية المتقدمة، والبلدان حديثة التصنيع، والبلدان الناميـة. ويرجـع أهميـة الموضوع الى أن العمل الاجتماعي التطوعي ومن ضمنه عمل المنظمات الأهلية غير الحكومية أصبح يشكل مركز اهتمام للعديـد مـن التخصصـات العلميـة. فالمهتمين في علم الاجتماع ينظرون الى المنظمات الأهلية غير الحكومية ضـمن مفهوم تطوير المجتمع المدني. كما ينظر إليه آخرون ضمن مفهوم تعزيـز رأس المال الاجتماعي وأهميته في تفسير اختلاف الهياكل الصناعية بين الاقتصـادات المختلفة في العالم (فوكوياما، 1995). بل أن هناك من المتخصصين فـي علـم الاقتصــاد مثل Jeremy Rifkin الذي يذهب بعيداً ليشير الـى أهميـة العمـل التطوعي وآلياته التنظيمية على أساس انه القطاع الصاعد في الاقتصاد العالمي في القرن الواحد والعشرين(Fifkin, 1995). لذلك يستشف من الدراسات المذكورة أن البلدان التي يوجد بها قطاع عمل اجتماعي تطوعي متطور أو ما يطلق عليه أحياناً بالقطاع الثالث أو القطاع المستقل ستكون أكثر حظاً مقارنة بالبلدان الاخرى فـي تجاوز الأزمات الاقتصادية في المستقبل.تهدف هذه الورقة الى تسليط الضوء على مكانة قطاع العمل التطوعي أو ما يسمى بالقطاع الثالث في ظل تزايد ظاهرة العولمة الاقتصادية. ومن ثم سـيتم مناقشـة3 أهمية هذا القطاع في الاقتصاد العالمي. وأخيراً ستحاول الورقة تناول دور العمل التطوعي في تعزيز القطاع الثالث بالاقتصاد البحريني والسبل الكفيلة بتنمية هـذا القطاع وزيادة مساهمته في الاقتصاد الوطني.

 

للقراءة والاطلاع ... اضغط هنا

 

__________

المصدر: مدونة الدكتور عبدالله الصادق

Attachments:
Download this file (amlejtmaei.pdf)amlejtmaei.pdf 1262 kB


الأفكار الواردة في الأوراق والمداخلات والتعقيبات لا تعبر عن رأي الموقع وإنما عن رأي أصحابها