مقدمة

يعتبر مستقبل استهلاك وإنتاج العالم من النفط والغاز ذو أهمية لسياسات وبرامج التنمية في المملكة العربية السعودية مظرا لدور النفط في استهلاك الطاقةعالميا أو ددوره في اقتصادها أو دورها في أسواقه وعلاقاته عموما،فالنفط الذي يستحوذ الآن على 35 % من استهلاك الطاقة عالميا لا يزال المصدر الاساس لطاقة وخصوصا في قطاع  النقل بينما حصة الغاز في استهلاك الطاقة عند 24% تتركز في قطاع الكهرباء. وعلى الرغم من النجاحات النسبية التي تحققت خلال العقود السابقة لتقليص اعتماد العالم علىالنفط والغاز خصوصا في الدول الصناعية المستهلكة فلا تزال حصتها في إجمالي استهلاك الطاقة عالميا حوالي 60 % ومن المتوقع استمرار ذلك للعقود الثلاث القادمة. وبالقابل على الرغم من نجاحات متواضعة لتقليص اعتماد اقتصادها على النفط لا يزال قطاع النفط طاغيا في الناتج المحلي الاجمالي وفي مسار نمو المملكة الاقتصادي والاجتماعي.

 

 

للقراءة والاطلاع .. اضغط هنا

 

_________

المصدر: ملتقى الطاقة العربي



الأفكار الواردة في الأوراق والمداخلات والتعقيبات لا تعبر عن رأي الموقع وإنما عن رأي أصحابها