يسر مركز الخليج لسياسات التنمية نشر المسودة الأولى لفصول كتيب "النفط والتنمية والحاجة للإصلاح" للدكتور علي خليفة الكواري  للتفاعل والتعليقات من القراء الأعزاء. وحسب ما ورد في مدخل الكتيب:

 

"النفط والتنمية والحاجة للإصلاح" في أقطار مجلس التعاون كتيب أول من كتيبين، ثانيها يحمل عنوان "الديمقراطية طوق نجاة" للمجتمعات والدول العربية، أقدمهما كقراءات مختارة تتضمن أوراق وبحوث ومستخلصات من كتبي، رأيت أن اعيد نشرها في هذه المرحلة الحرجة التي تمر بها الدول المعتمدة على ريع صادرات النفط خاصة، وكافة الدول العربية بشكل عام. وذلك ليكونا مؤشرا لاهتمامات جيلي بالنفط والتنمية والديمقراطية وتذكيرا بكتاباتي في أكثر المجالات التي استحوذت على اهتمامي وشكلت مرتكز جهدي المتواضع بصحبة زميلات وزملاء كرام، لتعزيز المساعي الخيرة عبر منتدى التنمية في دول الخليج العربية منذ عام 1980، وضمن مشروع دراسات الديمقراطية في البلدان العربية الذي أتخذ من أكسفورد مقرا له، منذ عام 1991.

 

يقدم كتيب "النفط والتنمية والحاجة للإصلاح" هذا، في القسم الأول منه بعض هموم النفط في المنطقة ويشير إلى المفارقة بين إمكانيات النفط وعائداته التنموية التي بدد مع الاسف الكثير منها وهدر، وبين الواقع الذي تم التعامل به مع النفط وعائداته في دول المنطقة. وفي القسم الثاني منه يتم تناول بعض قضايا التنمية المستدامة التي تم تجاهلها رسميا لصالح نمط "التنمية النفطية" غير المستدامة، المعتمدة على تدفق ريع النفط، المصدر الناضب الذي يهدد التقدم العلمي والتطور التقني ريعه بل مصيره.

 

ويختم هذا الكتيب في القسم الثالث منه بتأكيد الحاجة الماسة للإصلاح في أقطار مجلس التعاون خاصة، الذي تأخر كثيرا حتى أصبحت عملية الإصلاح الجذري العاجل مسألة مؤجلة بل متجاهلة مسكوت عنها، محفوفة بمخاطر فقدان الامل في الإصلاح الجذري أو تعذره بحجة عدم القدرة على تمويل التنمية وفوات الأوان لقرب بلوغ "الطلب على النفط ذروته" ومن ثم تراجع الطلب العالمي على النفط وتراجع أسعاره وعائداته في غضون عقدين من الزمن.

 

مدخل: النفط والتنمية والحاجة للإصلاح

القسم الأول: النفط

 

 

Attachments:
Download this file (entrance.pdf)entrance.pdf 300 kB