صدر عن مركز دراسات الوحدة العربية كتاب "الديمقراطية المتعثِّرة: مسار التحركات العربية الراهنة من أجل الديمقراطية". وهو يضم أعمال اللقاء الحادي والعشرون لمشروع دراسات الديمقراطية في البلدان العربية الذي عقد في جامعة أكسفورد في أغسطس 2013.

يبحث هذا الكتاب في حصيلة الحراك الذي شهدته البلدان العربية واستطاع إسقاط أنظمة الحكم في كلٍّ من تونس ومصر وليبيا واليمن، في حين أدخل المغرب في مسار إرادي للإصلاح في ظل الحكم القائم. كما يحلل الكتاب ويناقش الدساتير والمؤسسات الجديدة التي كان من المفترض أن تؤسس أنظمة حكم ديمقراطية في هذه البلدان، غير أن تطورات الأحداث فيها شهدت انتكاسات بات من الصعب معها الحديث عن تحقيق إنجازات مأمولة.

ساهم في هذا الكتاب نخبة من الباحثين العرب المتخصصين في حقول مختلفة من العلوم السياسية والاجتماعية، الذين نجحوا في تقديم قراءات جديدة لـ"الثورات" العربية لم تقتصر على تفسير أسبابها وظروفها التاريخية وقواها وآلياتها... بل أجرت تقييماً نقدياً لمسارها الانتقالي بعد مرور نحو ثلاث سنوات على انطلاقها.

يحتوي الكتاب ستة فصول إلى جانب المقدمة والخلاصة العامة والخاتمة. يتناول الفصل الأول: "الثورة التونسية في عامها الثالث"؛ والفصل الثاني: "حصيلة التحركات من أجل الديمقراطية"؛ والفصل الثالث: "عملية وضع الدستور: الطرق والمراحل مع التطبيق على الحالة المصرية 2012"؛ والفصل الرابع: "التحركات الشعبية من أجل الديمقراطية في اليمن: الدواعي والمقدمات، المسارات والمحصلات"؛ والفصل الخامس: "الانتقال الديمقراطي في ليبيا: التحديات والآفاق"؛ والفصل السادس: "الاندماج الوطني والتحول الديمقراطي بعد الثورات العربية: أمازيغ ليبيا نموذجاً"؛ والفصل السابع: "حركة 20 فبراير في المغرب: قراءة في السياق والمسار وتقييم المحصّلة"؛ والفصل الثامن: "مستقبل الدولة بمفهومها الحديث في بلدان ما بعد ربيع الثورات"؛ والفصل التاسع: "الجلسة الختامية (مناقشة عامة): ما مستقبل التحركات العربية من أجل الديمقراطية؟".

يقع الكتاب في 447 صفحة.

محتويات الكتاب

صفحة الكتاب في موقع مركز دراسات الوحدة العربية في بيروت.



الأفكار الواردة في الأوراق والمداخلات والتعقيبات لا تعبر عن رأي الموقع وإنما عن رأي أصحابها