لا زالت منطقة الخليج تُشكّل القلب النّابض للعالم على مستوى إنتاج النّفط ومخزونه، والتّقديراتُ تشيرُ إلى أنّ العُمر الافتراضي للنّفط في الخليج يكفي لعدّة عقود إضافيّة من الزّمن. ويبقى القطاع النفطي هو العمود الفقري لاقتصاديات دول مجلس التعاون. حيث تعتمد جميع دول مجلس التعاون من دون استثناء على الإيرادات النفطية في تغطية نفقاتها. ونتيجة لانخفاض أسعار النفط، نعرض فيما يلي مجموعة من الدراسات والأبحاث حول إنتاج النفط وإنفاقه في الخليج كمحاولة لإدراك انعكاسات انخفاض النفط على اقتصاديات دول مجلس التعاون.

من إصدارات المركز:



الأفكار الواردة في الأوراق والمداخلات والتعقيبات لا تعبر عن رأي الموقع وإنما عن رأي أصحابها